المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف فهم

أربع مجالات في الرياضة سيغيرها الذكاء الإصطناعي

صورة
بواسطة:  عبدالله حمدي تشكل الرياضة جزء أساس من الحياة اليومية للبشر حيث أننا نمارسها لصحة الجسد كما أننا نستمتع بمشاهدة الرياضيين المحترفين في المنافسات الرياضية المختلفة. هذه الرياضات مثلها مثل بقية مجالات الحياة تتغير بالتقنيات الحديثة التي تتطور بشكل متسارع. من التقنيات الحديثة الذكاء الأصطناعي الذي سيغير  في مجال الرياضة على أصعدة مختلفة و من ضمنها ما يلي: ١- تقييم أداء الرياضيين  في الرياضات الفردية يكون من السهل تقييم أداء الرياضي من خلال قدرته على منافسة زملائه والتغلب عليهم ، لكن في الرياضات الجماعية مثل كرة القدم ، فإن كثير من   الأدوار غير الواضحة مثل الدفاع والوسط لا يمكن تقييمها مباشرة بعدد الأهداف او فوز وخسارة الفريق . يمكن لتقنيات الفيديو التعرف وتقييم اللاعبين حتى في الأمور التي كانت ترجع لتقييم شخصي من المدربين والنقاد وتعطي تقييم موضوعي وخالي من العواطف والأمور البشرية التي لا ترتبط باللعبة . حتى في الأدوار الواضحة مثل الهجوم او في الألعاب الفردية مثل التنس . يمكن للتقنيات الحديثة ان تحدد مدى قوة وضعف اللاعب في زوايا مختلفة من اللعبة...

الذكاء الإصطناعي ونفط المستقبل

صورة
بواسطة:  عبدالله حمدي النفط كان نقطة الإنطلاق لكثير من الدول نحو التحضر والتقدم والإزدهار في القرن العشرين. ومع دخولنا في العقد الثالث من القرن الواحد و العشرين , بدأت تضح معالم "النفط الجديد" المتمثل في البيانات والذكاء الإصطناعي والذي سيخلق فرصا جديدة للنمو والإزدهار توازي ( أو تتعدى) ما فعله النفط في القرن الماضي. للإستفادة من "النفط الجديد", هناك عدة استراتيجيات تتبعها الدول والمؤسسات ومنها   1- الاستثمار في العلم والتعليم  حيث انه ما زال المجال في بداياته وفي حال التركيز على تعليم اجيال قادمة على علوم الذكاء الاصطناعي العلمية والعملية يمكن جعلها صناعة محلية . حيث أن اكبر مورد لأي بلد هو عقول أبناءه وبناته ، اذا تم استثمارها الاستثمار الأمثل . في حال تم تأهيل المواطنين والمقيمين بتقنيات الذكاء الاصطناعي سيكون من الجذاب للشركات الخارجية فتح سوق لها وفروع لها في المنطقة حيث ستجد اليد المؤهلة والمتعلمة وبالتالي يزيد الاستثمار الجريء في البلد ويزداد دخلها. أحد بوادر تبني هذا الفكر هو أعلان إنشاء كلية الأمير محمد بن سلمان للأمن السبراني ...